السيد مرتضى الحسيني الفيروزآبادي

301

فضائل الخمسة من الصحاح الستة

فلامت الهاشمية عثمان فقال : هذا عمل ابن عمك هو أشار علينا بهذا - يعنى علي بن أبي طالب عليه السلام - . ( أقول ) ورواه البيهقي أيضا في سننه ( ج 7 ص 419 ) ، والشافعي أيضا في مسنده في كتاب العدد ( ص 171 ) ، وذكره ابن حجر أيضا في إصابته ( ج 8 القسم 1 ص 204 ) ، وابن عبد البر أيضا في استيعابه ( ج 2 ص 764 ) والمحب الطبري أيضا في الرياض النضرة ( ج 2 ص 197 ) وقال فيه : فارتفعوا إلى عثمان فقال : هذا ليس لي به علم فارتفعوا إلى علي عليه السلام فقال علىّ عليه السلام : تحلفين عند منبر النبي صلى اللَّه عليه ( وآله ) وسلم أنك لم تحيضى ثلاث حيضات ولك الميراث فحلفت فأشركت في الإرث ، قال : أخرجه ابن حرب الطائي . ( موطأ الإمام مالك بن أنس في كتاب الحدود ص 176 ) قال : إن عثمان بن عفان أتي بامرأة قد ولدت في ستة أشهر فأمر بها أن ترجم فقال له علي بن أبي طالب عليه السلام : ليس ذلك عليها إن اللَّه تبارك وتعالى يقول في كتابه : * ( وَحَمْلُه ُ وَفِصالُه ُ ثَلاثُونَ شَهْراً ) * وقال : * ( وَالْوالِداتُ يُرْضِعْنَ أَوْلادَهُنَّ حَوْلَيْنِ كامِلَيْنِ لِمَنْ أَرادَ أَنْ يُتِمَّ الرَّضاعَةَ ) * فالحمل يكون ستة أشهر فلا رجم عليها ، فبعث عثمان في أثرها فوجدها قد رجمت ، ( أقول ) ورواه البيهقي أيضا في سننه ( ج 7 ص 442 ) عن مالك . ( السيوطي في الدر المنثور ) في ذيل تفسير قوله تعالى : * ( وَوَصَّيْنَا الإِنْسانَ بِوالِدَيْه ِ إِحْساناً ) * في سورة الأحقاف ، قال : وأخرج ابن المنذر وابن أبي حاتم عن بعجة بن عبد اللَّه الجهني قال : تزوج رجل منا امرأة من جهينة فولدت له تماما لستة أشهر فانطلق زوجها إلى عثمان بن عفان فأمر برجمها ، فبلغ ذلك عليا عليه السلام فأتاه فقال : ما تصنع ؟ قال : ولدت تماما